من هو يسوع (عيسى) على لسان يسوع؟

هل يسوع ابن الله؟

ابن الله

يسوع ليس ابن الله على سبيل الحقيقة

كثيرًا ما يوصف يسوع في العهد الجديد بأنه “ابن الله”. فنحن نقرأ: “وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتًا. فَأَجَابَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ: ‘أَسْتَحْلِفُكَ بِاللهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ؟’ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: ‘أَنْتَ قُلْتَ! وَأَيْضًا أَقُولُ لَكُمْ: مِنَ الآنَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاءِ”’ (متى 26 :63-64).

كما نقرأ: “وَهَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْنًا وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. هذَا يَكُونُ عَظِيمًا، وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى، وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ” (لوقا 1 :31-32).

ولكن هل يعني ذلك أن يسوع “ابن الله” على سبيل الحقيقة؟ في الواقع، هذا الوصف وصف مجازي متكرر في الكتاب المقدس عامة وفي العهد الجديد منه خاصة. فنجد أنه قد وصف بهذا الوصف خلق كثير.

فعلى سبيل المثال، وصفت الملائكة في العهد الجديد بأنهم أبناء الله أيضًا. فنحن نقرأ: “وَلكِنَّ الَّذِينَ حُسِبُوا أَهْلاً لِلْحُصُولِ عَلَى ذلِكَ الدَّهْرِ وَالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ، لاَ يُزَوِّجُونَ وَلاَ يُزَوَّجُونَ، إِذْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَمُوتُوا أَيْضًا، لأَنَّهُمْ مِثْلُ الْمَلاَئِكَةِ، وَهُمْ أَبْنَاءُ اللهِ، إِذْ هُمْ أَبْنَاءُ الْقِيَامَةِ”. (لوقا 20 :35-36).

كما وصف الحواريون في العهد الجديد بأنهم “أبناء الله” وأن الله “أباهم” وذلك على لسان يسوع نفسه. فنحن نقرأ: “لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ”. (متى 45:5).

كما وصف أتباع يسوع في العهد الجديد بأنهم أبناء الله. فنحن نقرأ: “وَلَمْ يَقُلْ هذَا مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ إِذْ كَانَ رَئِيسًا لِلْكَهَنَةِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ، تَنَبَّأَ أَنَّ يَسُوعَ مُزْمِعٌ أَنْ يَمُوتَ عَنِ الأُمَّةِ، وَلَيْسَ عَنِ الأُمَّةِ فَقَطْ، بَلْ لِيَجْمَعَ أَبْنَاءَ اللهِ الْمُتَفَرِّقِينَ إِلَى وَاحِدٍ”. (يوحنا 11 :51-52) كما نقرأ: “لأَنَّكُمْ جَمِيعًا أَبْنَاءُ اللهِ بِالإِيمَانِ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ” (غلاطية 26:3).

كما نقرأ أيضًا: “وَلكِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُودًا مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُودًا تَحْتَ النَّامُوسِ، لِيَفْتَدِيَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، لِنَنَالَ التَّبَنِّيَ. ثُمَّ بِمَا أَنَّكُمْ أَبْنَاءٌ، أَرْسَلَ اللهُ رُوحَ ابْنِهِ إِلَى قُلُوبِكُمْ صَارِخًا:’ يَا أَبَا الآبُ’. إِذًا لَسْتَ بَعْدُ عَبْدًا بَلِ ابْنًا، وَإِنْ كُنْتَ ابْنًا فَوَارِثٌ ِللهِ بِالْمَسِيحِ”. (غلاطية 4:4-7).

وكما وصف أتباع يسوع في العهد الجديد بأنهم “أبناء الله” وصفوا أيضا بأنهم “إخوة يسوع”. فنحن نقرأ: “لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ صُورَةَ ابْنِهِ، لِيَكُونَ هُوَ بِكْرًا بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ”. (رومية 29:8).

كما نقرأ أيضا: “لأَنَّهُ لاَقَ بِذَاكَ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ الْكُلُّ وَبِهِ الْكُلُّ، وَهُوَ آتٍ بِأَبْنَاءٍ كَثِيرِينَ إِلَى الْمَجْدِ، أَنْ يُكَمِّلَ رَئِيسَ خَلاَصِهِمْ بِالآلاَمِ. لأَنَّ الْمُقَدِّسَ وَالْمُقَدَّسِينَ جَمِيعَهُمْ مِنْ وَاحِدٍ، فَلِهذَا السَّبَبِ لاَ يَسْتَحِي أَنْ يَدْعُوَهُمْ إِخْوَةً، قَائِلاً:«أُخَبِّرُ بِاسْمِكَ إِخْوَتِي، وَفِي وَسَطِ الْكَنِيسَةِ أُسَبِّحُكَ». وَأَيْضًا:«أَنَا أَكُونُ مُتَوَكِّلاً عَلَيْهِ». وَأَيْضًا:«هَا أَنَا وَالأَوْلاَدُ الَّذِينَ أَعْطَانِيهِمِ اللهُ». فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الأَوْلاَدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ اشْتَرَكَ هُوَ أَيْضًا كَذلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ، وَيُعْتِقَ أُولئِكَ الَّذِينَ­ خَوْفًا مِنَ الْمَوْتِ­ كَانُوا جَمِيعًا كُلَّ حَيَاتِهِمْ تَحْتَ الْعُبُودِيَّةِ. لأَنَّهُ حَقًّا لَيْسَ يُمْسِكُ الْمَلاَئِكَةَ، بَلْ يُمْسِكُ نَسْلَ إِبْرَاهِيمَ. مِنْ ثَمَّ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُشْبِهَ إِخْوَتَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، لِكَيْ يَكُونَ رَحِيمًا، وَرَئِيسَ كَهَنَةٍ أَمِينًا فِي مَا ِللهِ حَتَّى يُكَفِّرَ خَطَايَا الشَّعْبِ”. (العبرانيين 2 :10-17).

ووصف صانعو السلام في العهد الجديد بأنهم “أبناء الله”. فنحن نقرأ: “طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ، لأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللهِ يُدْعَوْنَ”. (متى 9:5) كما وصف المنقادون بروح الله في العهد الجديد أيضًا بأنهم “أبناء الله”. فنحن نقرأ: “لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَنْقَادُونَ بِرُوحِ اللهِ، فَأُولئِكَ هُمْ أَبْنَاءُ اللهِ”. (رومية 14:8).

ولقد وصف بنو إسرائيل في العهد القديم بأنهم “ابن الله”. فنحن نقرأ: “فَتَقُولُ لِفِرْعَوْنَ: هكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ: إِسْرَائِيلُ ابْنِي الْبِكْرُ”. (الخروج 22:4).

بل إن الأمم الأخرى خلاف بني إسرائيل قد وصفوا بأنهم “أبناء الله” أيضًا. فنحن نقرأ: “وَيَكُونُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فِيهِ: لَسْتُمْ شَعْبِي، أَنَّهُ هُنَاكَ يُدْعَوْنَ أَبْنَاءَ اللهِ الْحَيِّ”. (رومية 26:9).

وهكذا، فيسوع ليس المخلوق الوحيد الموصوف في العهد الجديد بأنه “ابن الله” مما يؤكد أن ذلك الوصف وصف مجازي في حقه عليه السلام. وهناك من القرائن التي لا تعد ولا تحصى في العهد الجديد ما يمنع من كون يسوع “ابن الله” على سبيل الحقيقة. وفيما يلي بعض منها:

القرائن المانعة من كون يسوع “ابن الله” على سبيل الحقيقة

ابن داود

كما وصف يسوع في العهد الجديد بأنه “ابن الله”، وصف أيضًا بأنه “ابن داود”. فكما أن يسوع ليس “ابن داود” على سبيل الحقيقة وإنما أمه هي التي من نسل داود، فهو كذلك ليس ابن الله على سبيل الحقيقة.

فنحن نقرأ: “كِتَابُ مِيلاَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ” (متى 1:1)، كما نقرأ: “وَهَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْنًا وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. هذَا يَكُونُ عَظِيمًا، وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى، وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ” (لوقا 1 :31-32).

العجز البشري

كثيرًا ما عبر يسوع عن عجزه البشري وافتقاره إلى الله تعالى في العهد الجديد مما ينفي كونه “ابن الله” على سبيل الحقيقة. فلو كان لله ابن، ما كان هذا الابن عاجزا معترفًا بعجزه. فابن الله لابد أن يكون كلي القدرة كأبيه. وإلا، فما صح أن يوصف هذا الكائن بأنه “ابن الله”.

فنحن نقرأ: “فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمُ: ‘الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَقْدِرُ الابْنُ أَنْ يَعْمَلَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا إِلاَّ مَا يَنْظُرُ الآبَ يَعْمَلُ. لأَنْ مَهْمَا عَمِلَ ذَاكَ فَهذَا يَعْمَلُهُ الابْنُ كَذلِكَ’”. (يوحنا 19:5).

الجهالة البشرية

كثيرا ما عبر يسوع عن جهالته البشرية في العهد الجديد وبين حتى في حالة علمه عن استمداد علمه من الله تعالى. فنحن نقرأ: “وَأَمَّا ذلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ، وَلاَ الابْنُ، إِلاَّ الآبُ”. (مرقس 32:13).

كما نقرأ: “فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: ‘مَتَى رَفَعْتُمُ ابْنَ الإِنْسَانِ، فَحِينَئِذٍ تَفْهَمُونَ أَنِّي أَنَا هُوَ، وَلَسْتُ أَفْعَلُ شَيْئًا مِنْ نَفْسِي، بَلْ أَتَكَلَّمُ بِهذَا كَمَا عَلَّمَنِي أَبِي. وَالَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ مَعِي، وَلَمْ يَتْرُكْنِي الآبُ وَحْدِي، لأَنِّي فِي كُلِّ حِينٍ أَفْعَلُ مَا يُرْضِيهِ’”. (يوحنا 28:8).

تأويل قصة الميلاد

لم يرد بقصة ميلاد يسوع الواردة في العهد الجديد ما يؤكد ثبوت بنوة يسوع لله تعالى. وبالنسبة لما ورد في قوله “اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ”، فمريم ليست الوحيدة الموصوفة بهذا الوصف. هذا الوصف وصف دارج في العهد الجديد ولا يترتب عليه أبوة أحد لأحد ولا بنوة أحد لأحد. فنحن نقرأ: “لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ”. (أعمال الرسل 8:1).

كما نقرأ: “فَبَيْنَمَا بُطْرُسُ يَتَكَلَّمُ بِهذِهِ الأُمُورِ حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَى جَمِيعِ الَّذِينَ كَانُوا يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ”. (أعمال الرسل 44:10)، كما نقرأ أيضا: “فَلَمَّا ابْتَدَأْتُ أَتَكَلَّمُ، حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْهِمْ كَمَا عَلَيْنَا أَيْضًا فِي الْبُدَاءَةِ”. (أعمال الرسل 15:11)، ونقرأ: “وَلَمَّا وَضَعَ بُولُسُ يَدَيْهِ عَلَيْهِمْ حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْهِمْ، فَطَفِقُوا يَتَكَلَّمُونَ بِلُغَاتٍ وَيَتَنَبَّأُونَ” (أعمال الرسل 6:19).

وبالنسبة لما ورد من تسمية يسوع “عِمَّانُوئِيلَ الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا”، فلقد ذكر العهد الجديد في أكثر من موضع أن الله تعالى مع بعض البشر دون الإشارة إلى يسوع، أي أن الله تعالى قد يكون معنا بدون يسوع. وبذلك، لا يعني تفسير اسم عمانوئيل بـ”الله معنا” أن معية الله قاصرة على يسوع وحده وإنما الله تعالى مع الصالحين من عباده في كل زمان ومكان سواء وجد يسوع أم لم يوجد.

فعلى سبيل المثال، يخبرنا العهد الجديد أن الملاك أبلغ مريم أن “الرب معها” قبل حملها بيسوع عليه السلام، أي أن مريم كانت في معية الله قبل حملها وولادتها يسوع عليه السلام. فنحن نقرأ: “فَدَخَلَ إِلَيْهَا الْمَلاَكُ وَقَالَ: ‘سَلاَمٌ لَكِ أَيَّتُهَا الْمُنْعَمُ عَلَيْهَا! اَلرَّبُّ مَعَكِ. مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ.’” (لوقا 28:1).

كما يخبرنا العهد الجديد أن الله كان مع نبيه يوسف. فنحن نقرأ: “وَرُؤَسَاءُ الآبَاءِ حَسَدُوا يُوسُفَ وَبَاعُوهُ إِلَى مِصْرَ، وَكَانَ اللهُ مَعَهُ” (أعمال الرسل 9:7).
وبالنسبة لوصف يسوع بأنه “الْقُدُّوسُ”، فهذا الوصف ليس قاصرًا على يسوع في العهد الجديد، وإنما وصف به غيره. فنحن نقرأ في العهد الجديد: “كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي نَامُوسِ الرَّبِّ: أَنَّ كُلَّ ذَكَرٍ فَاتِحَ رَحِمٍ يُدْعَى قُدُّوسًا لِلرَّبِّ”. (لوقا 23:2).

شيوع لغة المجاز

كثيرا ما استخدم يسوع المجاز في العهد الجديد مما يدل على شيوع المجاز في أغلب ما أخبر به بما في ذلك كونه “ابن الله”. فنحن نقرأ: “فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: ‘الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ابْنِ الإِنْسَانِ وَتَشْرَبُوا دَمَهُ، فَلَيْسَ لَكُمْ حَيَاةٌ فِيكُمْ’”. (يوحنا 53:6).

كيف شرح يسوع وصفه بأنه “ابن الله”؟

بيّن يسوع أن معنى كونه “ابن الله” أنه عمل أعمال الله أي أعمالا يستحسنها الله. ووضح أنه كما وصف اليهود بأنهم آلهة لأنهم صارت إليهم كلمة الله، فهو أيضا موصوف بأنه “ابن الله” لأنه قد صارت إليه كلمة الله وكان يعمل بأعمال الله. فنحن نقرأ:

أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَعْمَالاً كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي. بِسَبَبِ أَيِّ عَمَل مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟» أَجَابَهُ الْيَهُودُ قَائِلِينَ: «لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَل حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا» أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوبًا فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟ إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لأُولئِكَ الَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللهِ، وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ، فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ، أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: إِنِّي ابْنُ اللهِ؟ إِنْ كُنْتُ لَسْتُ أَعْمَلُ أَعْمَالَ أَبِي فَلاَ تُؤْمِنُوا بِي. (يوحنا 10 :32-37).

_________

المراجع:

1- الكتاب المقدس

2- موقع الأنبا تكلا

 

اقرأ أيضا

هل يسوع نور العالم؟

هل يسوع الألف والياء والبداية والنهاية والأول والآخر؟

هل يسوع هو الحياة أو الواهب للحياة؟

هل يسوع هو الطريق والحق؟

هل يسوع هو المخلص؟

هل يسوع كلمة الله؟

هل يسوع نبي الله أو رسول الله؟

هل يسوع في الله والله في يسوع؟

هل يسوع والله واحد؟

هل يسوع عبد الله؟

12345
Loading...

62 تعليقات على الموضوع “من هو يسوع (عيسى) على لسان يسوع؟

asd

يسوع هو نبي مثل الانياء ولوكان هوالله فاذا سيدنا آدم كان احق منه لانه ليس له اب ولا ام
بينما السيد المسيح ايه وهو دليل على وجود الله
ورفع الى السماء

    ياسين

    السلام عليكم اخي asd كلامك منطقي عن سيدنا ادام هنا اقصد الاولويات …
    يعني لا يعقل ان يكون ادام هو البشرية وهو اول من خلق من البشر ويئتي بعده بما يسمى الاه
    هنا بتفكير بسيط نستنتج انه بما ان ادام هو اول من خلق يعني هناك من خلقه ومن خلقه موجود قبله وليس بعده + كيف يعقل ان تخلق الدنيا قبل مليارات السنين وسيدنا وحبيبنا ونبينا عيس عليه السلام خلقه الله واوجده قبل 2000 سنه هذا دليل قاطع ان الناس اتهمته زورا انه هو الله والعياذ بالله ان يكون لله شريك في ملكه..

    اللهم اسؤلك ان اهدي قارئ التعليق الى الاسلام يا رب العالمين واسئلك ان تنشر المعلومة ليستفيد من اجرك العضيم غيري من اخواننا جميعا
    اللهم امين يا رب العالمين

nermeen Nabil

اللى اعرفه انك احسن تخليك فى نفسك وملكش دعوا بغيرك مادمت مش تعرف عن دينهم اى شئ انت بس عشان تهاجم غيرك دورتلك فى كام آيه تخدم غرضك لو كنت قرات كويس كنت وجدت باقى الايات اللى ترد عليك السيد المسيح له كل المجد قال من: انا واﻵب واحد ( انجيل يوحنا 17:8-18) يقصد بالآب اي الله وقال ايضا من رآنى فقد رأى الآب ( انجيل يوحنا 9:14 ) وقال ايضا: انا فى اﻵب واﻵب فى( يوحنا 10:14 )

    mojahed

    والله يا أختي نرمين، لو كنت قرأت سلسلة “من هو يسوع على لسان يسوع” كاملة، كنت عرفت إن كل الآيات التي تستدلين بها هنا مردود عليها ليس بآيات من القرآن الكريم ولكن من العهد الجديد نفسه. وبالمناسبة، “اَللهُ لَمْ يَنْظُرْهُ أَحَدٌ قَطُّ” (رسالة يوحنا الأولى 12:4)، فلم يره يسوع ولا غيره

      nermeen Nabil

      يقصد بالله الآب اى مجد الله من من البشر المحدود يستطيع ان يرى مجد الله الغير محدود ويعيش الله من محبته للبشر احب ان يفديهم فى شكل انسان بدون خطية فان قال احد انه يوجد انسان بدون خطية فهذا كفر فهل السيد المسيح الذى بدون خطية انسان له طبيعة بشرية ؟ حيث ان الطبيعة البشرية ترث الخطية التى من نسل ادم وحواء

        mojahed

        هل الفداء من خطيئة الأكل من الشجرة يكون بخطيئة أكبر وأفظع وهي القتل والأدهى من ذلك أنه قتل الإله أو ابن الإله المزعوم؟ هل هذا منطقي؟
        وإذا كان الله يحب البشر، فلماذا لم يغفر لهم إذا تابوا بكل سهولة ويسر كما هو الحال في الإسلام؟
        فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (البقرة 37)
        وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى. ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى (طه 121-122)

nermeen Nabil

انتم لو فهمتم القران كويس كنتم فهمتم انتم عندكم ايات تؤكد ان عيسى هو كلمت الله اى الله الظاهر فى الجسد ولم يصح ان يقال على اى انسان انه كلمة الله وايضا انه بال خطية فهل يوجد انسان بلا خطية اقراء باقى السورة كويس بس بفهم مش بحفظ ؛ انتم تعرفون قصة حواء وآدم بعد ان طردوا من الجنة لم يكن لهم ولا لنسلهم ملكوت السموات ﻷن الله من عدله لم يغير كلامه وايضا من رحمته ومحبته للبشر لا يتركهم ليهلكوا وايضا كى لا ينتصر الشيطان على ما خلقه الله واهلاكه فاحب الله ان يخلص البشريه من الهلاك الابدى وهذا بوجود فادىمن صفات الفادى ان يكون بلا خطية فلا يصح ان خاطى يفدى خاطى فلا يوجد انسان بلا خطية – وان يكون ازلى ابدى ( ( الله )- وان يكون غير محدود كى يمحى خطية البشر الموجهة الى الله الغير محدود- – وان يكون انسان لان الانسان هو الذى اخطأ الى الله ؛؛؛؛
وكل هذه الشروط لا تتوفى فى الانسان ولاايضا االملائكة فكانت هذه الشروط تنطبق ا على الله . فكان الحل ان الله الغير محدود ياخذ جسدا ليصير بجسده انسان وبطبيعته اﻻلهية غير محدود فكفر بموته بدون خطية عن خطايا البشر جميعهم ويوجد ايات بالانجيل تدل على ان المسيح هو الله( يوحنا48:8) ،( رو8:5 ) وايات اخرى كثيرة

    mojahed

    إن السيد المسيح هو فعلا كلمة الله في القرآن الكريم ولكن كونه كلمة الله لا يعني كونه الله أو حتى ابن الله. فهو كلمة الله لأنه خلق بمحض كلمة من الله وهي كلمة “كن” فكان بدون مادة للخلق مثل التراب كما هو الحال بالنسبة لآدم أو الضلع بالنسبة لحواء أو المني بالنسبة لأي واحد منا.
    وإذا كنت تستشهدين بالقرآن وتؤمنين به، فأين قال القرآن أن المسيح هو الله أو ابن الله؟
    وأنصحك بقراءة المقال التالي: هل يسوع كلمة الله؟

      nermeen Nabil

      انا اؤمن بكتابى المقدس ادم خلق ولاكن السيد المسيح مولود من الروح القدس عير مخلوق ادم اخطاء السيد المسيح بلا خطية

        mojahed

        أليس آدم أولى بالألوهية والعبادة من يسوع وفقا لمنطقكم؟
        فآدم لا أب له ولا أم أما عيسى فله أم ولكن لا أب له.
        إذا الله أبو آدم وأمه (حاشا لله) أما يسوع فالله أبوه فقط وليس أمه
        وهل تستطيعين أن تشرحي لي كيف ولد يسوع من الروح القدس؟
        وكيف يكون يسوع بلا أخطاء إن كان هو نفسه من نسل آدم أي من نسل خطاء وعرضة للخطيئة ووارث لها مثلنا وفقا لمنطقكم؟

nermeen Nabil

يقال ان المسيح ابن الله والمقصود اى انه نفص طبيعته الإلهية اى هو الله نفسه الظاهر فى الجسد كلمة الله ، فعندما يقولون على مصرى ابن النيل هل يقصدو ان النيل تزوج وانجب ، وعندما يخطر لواحد فكرة ويقول انها بنت افكارى هل يقصد ان العقل تزوج وانجب . انه يقصد انها فكرته النابعة منه . فعندما نقول ابن الله هل نقصد ان الله تزوج حاشا لان هذا تفكير وثنى .نحن نقصد انه هو الله الظاهر فى الجسد كلمة الله فادى البشرية
وعلى فكرة مهما كتبتم او قلتم فنحن ايماننا راسخ ولا يؤثر علينا نحن نثق فى ديننا لذلك لانهاجم اى دين آخر بل نصلى من اجلهم ونحبهم ونسامحهم لان السيد المسيح علمنا هذا عندما تجسد واعطانا وصاياه وتعليمه

    mojahed

    يا أختى الفاضلة،
    إذا كنت تؤمنين حقا بأن الله واحد لا شريك له كما تقولين وكما ورد بالكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، فلماذا كل هذا الجدل حول توحيد الله؟ أليس التوحيد الخالص أولى من كل هذه النقاشات التي لا طائل من ورائها؟ أليس التوحيد أكثر قبولا للعقل وأكثر إراحة واستساغة للقلب مما ابتدعتموه أنتم وغيركم من التثليث والتربيع والتخميس؟ ألا يقتضي المنطق إذا كان الله حقا واحدا لا شريك له كما تؤمنين أن يكون المسلم المؤمن به وحده والموحد لذاته وأسمائه وصفاته الأقرب إلى الله تعالى ممن يثلث ذاته وأسماءه وصفاته ويدعي توحيد الله؟ ألا تجدين ما تقولينه وما تفترينه على الله مجهدا للعقل وممجوجا من القلب وفيه من التكلف واللف والدوران ما فيه؟ أليست النجاة في التوحيد الخالص؟
    تخيلي أن مسلما ومسيحيا وقفا أمام الله تعالى!
    سيقول المسلم آمنت بك وحدك لا شريك لك
    هل سيقول الله له: ولماذا لم تؤمن بابني وروحي القدس وتعبدهما إيمانك بي وعبادتك لي؟ هل هذا معقول؟
    وماذا سيقول المسيحي: آمنت بك ولكن: هل سيقول حينئذ (يالله) أم (أيها الآب) أم (يا يسوع) أم ماذا؟
    وماذا سيقول بعد ذلك: آمنت بك وحدك وآمنت بابنك وعبدته معك وآمنت بروحك القدس وعبدته معك؟ هل هذا منطقي؟ هل هذا معقول؟ هل هذا توحيد؟
    إن النجاة في التوحيد الخالص سواء في رسالة النبي موسى أو النبي عيسى أو النبي محمد ولا أصل ولا أساس لما ابتدعتموه من الإشراك بالله تعالى حتى في كتابكم!

      nermeen Nabil

      انت تريد ان تريح عقلك بدون فهم اما نحن ايماننا ثابت وراسخ بفهم وتفسير وليس بحفظ ايات فقط

        mojahed

        أولا: دين الله الحق فيه راحة العقل، فلا تخطئه العقول ويسهل على البشر فهمه وقبوله. أما الباطل فمركب ومعقد وغير مفهوم ولا يقبله عقل ولا يستسيغه إلا من كان كالنعامة فدفن رأسه وعقله في التراب حتى لا يرى الواقع والحقيقة.
        ثانيا: أين الفهم والإيمان مما تقولين؟ تأتون بفهم وتفسير موافق لهواكم ولكن مغاير لمقتضى الآيات الصريحة في كتابكم وكتابنا وتقولين: فهم وإيمان؟؟

nermeen Nabil

نحن المسيحيون نعبد الله الواحد لا شريك له الله الواحد له ثلاث اقانيم( اﻵب والابن الكلمة والروح القدس )
فان الله الاب الناطق بكلمته ( السيد المسيح ) والحى بروحه( الروح القدس )
فثلا الشمس عبارة عن قرص الشمس نفسه الضوء والحرارة والثلاث صفات هذه كلها فى الشمس هى واحد وليست ثلاث
والانسان مثلا به جسد وعقل وروح وهل هذا يعنى ان الانسان ثلاثة ﻻ طبعا فهو انسان واحد ( الثلاثة فى واحد )
هذه امثله للتبسيط فقط لتوضيح الثالوث اى الاله الواحد الذى له الثلاث اقانيم

    mojahed

    الأخت الكريمة نرمين،
    أين قال الكتاب المقدس أو العهد الجديد أو السيد المسيح ما تقولين؟
    أين ذكروا أن الله له ثلاث أقانيم؟
    ولماذا “ثلاث أقانيم فقط”؟
    لماذا لا ندخل الأم معهم مثلا فيكونوا أربعة أقانيم؟

nermeen Nabil

لوكان يقصد بكلمة الله انه قال كن فيكون فلماذا لم يقال على الشمس او القمر اواى شئ قال الله عنه كن فيكون كلمة الله لماذا لم تقال لغير السيد المسيح

    mojahed

    الشمس والقمر والكون كله له مادة خلقوا منها كما يقول العلماء، أي أن الله خلق مادة تطورت إلى أن تكونت منها الشمس والقمر، فالله تعالى لم يخلق الشمس والقمر ابتداء
    أما السيد المسيح لم يخلق من أية مادة، وإنما خلق بمحض كلمة “كن” فكان
    ولا مانع من إطلاق كلمة الله على غير السيد المسيح من غير البشر إذا كان ذلك الشئ قد خلق من غير مادة وخلق بمحض كلمة “كن” كالسيد المسيح
    وإنما سمي السيد المسيح “كلمة الله” تمييزا له عن بقية البشر وإظهار وجه الإعجاز في خلقه وتنزيها لأمه عن التهمة والريبة

nermeen Nabil

الثلاث الثلاث اقانيم خاصة بطبيعة الله فلايوجد اقنوم اسمه الام لان الله لم يلد ولم يولد لو قلنا اقنوم الام فنجعله طبيعة بشرية حاشا اول اية فى الكتاب المقدس تدل على الثالوث ( نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا ) اى الثالوث والثلاث اقانيم ذكرو فى الكتاب المقدس كثيرا ، فعندما تعمد السيد المسيح فى نهر الاردن من يوحنا المعمدان فقط لتعليمنا وتسليمنا المعمودية ظهر فى هذا الوقط الثلاث اقانيم الآب صوت صارخ من السماء هذا هو ابنى الحبيب – والابن السيد المسيح – والروح القدس على شكل حمامة
عندما قال السيد المسيح لتلاميذه ( اذهبو وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم بسم الآب والابن والروح القدس )( متى19:28 )
والكثير من اليات التى تدل على الثلاث اقانيم منها: ( متى 16:3، 17، 26 ) -(اشعياء 48 :12 ، 16 ) – ( مزمور45 :6 -8 )-( مزمور110) -( مزمور 2: 6 ) -( غلاطية4 :6 )- ( 2كورنثوس13 :14 ) – ( افسس2 :18 )- ( يهوذا 20 :21 ) -( 1يوحنا 2 :20 ) -( مزمور2 :7، 11، 12 ) والكثير من الايات
فموضوع الثالوث كبير ويحتاج الوقت فى البحث والتفسير ولكى تعرف اكثر ابحث عن موضوع التثليث والتوحيد

    mojahed

    أختي الكريمة، قد تقبل الرمزية في فروع الدين والاعتقاد وليس في الأصول. فلابد في أي كتاب مقدس أن يبين أصول الدين وهي: أن يبين من هو الإله بكل وضوح وأن يبين الأمر بعبادته وأن يوضح كيفية هذه العبادة.
    وذلك متحقق في القرآن، فهناك الكثير من الآيات الصريحة التي تبين أن الإله هو الله وحده وتأمر بعبادته وحده وتوضح كيفية هذه العبادة على سبيل الإجمال. فعلى سبيل المثال، يقول الله تعالى: “ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ”، “إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي”
    أما أن تأتي وتقولي أن هناك ثالوث في الكتاب المقدس وتأتي بآيات لم تحدد صراحة هذا الثالوث ولم تأمر بعبادته صراحة أو تبين كيفية هذه العبادة، فهذا أمر غير مقبول.
    والغريب أن السيد المسيح علمكم أن الله واحد وبلغكم الأمر بعبادته وعلمكم كيفية عبادته. ألم تقرأين:
    9«فَصَلُّوا أَنْتُمْ هكَذَا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ. 10لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ. لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ. 11خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا الْيَوْمَ. 12وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضًا لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا. 13وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ، لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ، وَالْقُوَّةَ، وَالْمَجْدَ، إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ. 14فَإِنَّهُ إِنْ غَفَرْتُمْ لِلنَّاسِ زَّلاَتِهِمْ، يَغْفِرْ لَكُمْ أَيْضًا أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ. 15وَإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا لِلنَّاسِ زَّلاَتِهِمْ، لاَ يَغْفِرْ لَكُمْ أَبُوكُمْ أَيْضًا زَّلاَتِكُمْ.
    وفي النهاية، أنا أتساءل أين الأمر بعبادة الثالوث وكيف تكون هذه العبادة للثالوث في العهد الجديد؟

nermeen Nabil

نحن نعبد الله الواحد وايات الكتاب المقدس صريحة ومبينة الثلاث اقانيم انتم بس اللى مشعجبكم الكلام علشان ضد اغرادكم
نى مثلا على سبيل المثال لما يكون عندك اب عنده جسد وعقل وروح وتطلب منه حاجة يبقى كدة انت طلبت من التلاتة ولامن ابوك هو واحد دا مثل بسيط ومعتقدش انكم للدرجة دى مش فهمين على العمموم احنا ربنا مدينا نعمة وقوة من الروج القدس اننا نفهم حتى لو طفل صغير بعدين ملكم بينا احنا غيزنكم كدا ليه احنا لو عيزين نهاجم غيرنا مش هنغلب بس احنا وثقين فى ديننا علشانكدا مش بنهاجم غرنا احنا بندور على خلاص نفسنا دا اللى هينفعنا فى الآخرة وبنقول لو ربنا عايز حد هو هيحرك قلبه وهيجيبه احنا بشر والديان هو واحد والحاكم هوواحد فملناش دعوا بغيرنا السيد المسيح وهو على الصليب قال قد اكمل يعنى مفيش كلام تانى بعد كدة احنا بنسمع الكلام اللى ربنا قالو لينا ملناش دعوا بكلام حد تانى وفهمين كتابنا المقدس كويس وعندكم بتقولوا اسالو اهل الذكر مش اسالوا نفسكوا يعنى محدش هيفهم فى ديننا اكتر منا اللى طول عمرنا بندرس ونبحث ونفسر فيه روحو لحد تانى غيرنا عندكم الملحدين والوثنيين دول مش يعرفو ربنا ممكن تقنعوهم مع انى عرفة انى لو دول ربنا عايزهم هيجبهم وعلى فكرة ربنا عايز الكل بس فى ناس بترفضه بعقلها وقلبها وفى ناس بتيجى احنا ايمانا اقوى من اللى انتم بتقولوا لانه على معرفة عميقة وغير سطحية

    mojahed

    حسنا، أين قال الكتاب المقدس أن لله ثلاثة أقانيم وأين أمر بعبادتها وأين بين كيفية هذه العبادة؟

hajhooj

اشكر السيد مجاهد على ادب الحوار واتمنى ان يكون على نفس المستوى في قبول نتائج الحوار.
لا شك بان الكاتب على اطلاع جيد على الكتاب المقدس. ولكن يفسر النصوص من موقعه وخلفيته المعرفية, منطلقا من نظامه المعرفي الذي يتميز بالحسية المادية. للتوضيح مثلا لا يتصور ابنا بدون زواج ذكر وانثى. تتلخص العقيدة المسيحية بان الله خلق الانسان واخلفه بالارض وقدمه على الملائكة ليعمر الرض بالمحبة والسلام ليعيش مع الله حياة المحبة والنقاء.ولكن الانسان طغى وتجبر فعصا ادم وقتل قابيل ..الخ. ولمحبة الله للانسان لم يعاقبه بالموت بل ارسل اليه الانبياء ليرشدوه. ولكن الانسان استمر بالخطيئة مما استوجب عقاب الله. فاذا انفذ الله العقاب يفتقد الله الرحمة واذا عفا الله عن الانسان يفتقد الله العدل. ومن حيث ان الله كامل فقد اجترح الله من نفسه روحا انزله على امراة صالحة ليلد انسانا كامل الانسانية ونفذ عليه العقاب الذي كان يجب ان يقع على الانسانية جمعاء.ومن حيث انه افتدى الانسانية فان من يؤمن به وبتضحيته يصبح ابنا لله عبر المسيح. وعليه فان المسيح اثناء وجوده على الارض كان انسانا تام الانسانية مثلي ومثلك

    mojahed

    أولا: لا شكر على واجب وهدانا الله وإياكم إلى سواء السبيل
    ثانيا: إذا كان الانسان قد طغى وتجبر فعصا ادم وقتل قابيل ..الخ. وإذا استمر الانسان بالخطيئة، هل الحل قتل إنسان لم يخطئ أصلا؟ وهل سيوقف هذا القتل طغيان الإنسان وتجبره وعصيانه؟ وكيف يكون هذا القتل سببا في غفران الخطيئة إذا كان هو نفسه أعظم الخطايا فقتل النفس منهي عنه في كل كتاب سماوي وتحريمه من الوصايا العشر؟ أليس هذا القتل نفسه ذروة طغيان الإنسان وتجبره وعصيانه؟ وهل التجرؤ على الله بقتل ابنه المزعوم تكون نتيجته مغفرة هذا التجرؤ وكل خطيئة فيما سواه؟ أمن المعقول أن يغضب الله على الإنسان عند أكله من الشجرة ويرضى عنه عندما يقتل ابن الله المزعوم؟
    ثالثا: تقول “فاذا انفذ الله العقاب يفتقد الله الرحمة واذا عفا الله عن الانسان يفتقد الله العدل”، حسنا، إذا كانت عقوبة الإنسان الخاطئ فيها افتقاد الرحمة والعفو عنه فيه افتقاد العدل، فما بالك بتنفيذ العقوبة في الإنسان البرئ؟ أين رحمة الله به وأين عدل الله في عقوبة إنسان لم يقترف إثما؟ أليس ذلك ظلم؟ وإذا كان الله تعالى يرضى الظلم لابنه، فيكف يكون رحيما أو عادلا معنا نحن؟
    رابعا: إذا كان الإيمان بالمسيح يجعل الانسان ابنا لله وإذا كان “المسيح اثناء وجوده على الارض انسانا تام الانسانية مثلي ومثلك” كما تقول، فلماذا يعبد مع الله؟

ابن المسيح

اكيد يسوع هو ابن الله وانا لا اوومن بان محمد نبي ياشيخ في نبي يحلل زواج ارباعه

    mojahed

    لا تؤمن بمحمد لأنه أباح الزواج من أربعة نسوة
    ولكن تؤمن بسيدنا سليمان الذي قال عنه الكتاب المقدس: “فَالْتَصَقَ سُلَيْمَانُ بِهؤُلاَءِ بِالْمَحَبَّةِ. وَكَانَتْ لَهُ سَبْعُ مِئَةٍ مِنَ النِّسَاءِ السَّيِّدَاتِ، وَثَلاَثُ مِئَةٍ مِنَ السَّرَارِيِّ، فَأَمَالَتْ نِسَاؤُهُ قَلْبَهُ” (1 ملوك 11 :2-3)
    وتؤمن بسيدنا دواد الذي قال عنه الكتاب المقدس: “وَأَخَذَ دَاوُدُ أَيْضًا سَرَارِيَ وَنِسَاءً مِنْ أُورُشَلِيمَ بَعْدَ مَجِيئِهِ مِنْ حَبْرُونَ، فَوُلِدَ أَيْضًا لِدَاوُدَ بَنُونَ وَبَنَاتٌ” (2 صموئيل 13:5).
    وتؤمن بيعقوب الذي قال عنه الكتاب المقدس أنه كان له عدة زوجات وسراري وهن: ليئة وراحيل وبلهة الجارية وزلفة الجارية. (التكوين 23:29)، (التكوين 30:29)، (التكوين 4:30)، (التكوين 9:30)
    وتؤمن بإبراهيم الذي يخبرنا الكتاب المقدس أنه كان له عدة زوجات وهن سارة وهاجر وقطورة (التكوين 15:17-16)، (التكوين 16 :1-3)، (التكوين 1:25).
    فهل عدم إيمانك بمحمد منطقي بعد كل ذلك؟

اترك تعليقا


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.