العلم والمال وصالح الأعمال

يبين الشيخ راتب النابلسي أن المال قوام الحياة وهو يعد أكبر قربة إلى الله وهو حيادي فقد يكون زادًا للإنسان إلى الجنة وقد يكون طريقًا إلى النار. ويوضح الشيخ أقسام المال: فالمال ينقسم إلى رزق وكسب. فالرزق هو ما انتفعت به والكسب هو ما لا تنتفع به ولكن تحاسب عليه. ويذكر الشيخ أن الإنسان يسئل عن ماله سؤالين وهما: من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ ويؤكد أن من حباهم الله بالمال يمكنهم الوصول إلى أعلى الدرجات في الجنة.

ويقول الشيخ أن المؤمن ذا المال أو العلم يتاح له من الأعمال الصالحة ما لا يتاح لغيره. ويقتبس الشيخ قول النبي صلى الله عليه وسلم “التاجر الصدوق مع النبيين”. ويروي الشيخ أن أكبر قطر في العالم الإسلامي وهو إندونسيا البالغ تعداد سكانها حوالي 250 مليون نسمة سبب هدايته تسعة تجار جاءوا إليه للتجارة ولكنهم استقاموا. ويبين الشيخ أن سبب معية التاجر الصدوق للنبيين هو أنه داعية إلى الله تعالى بمعاملته وبأمانته وبصدقه وبإخلاصه.

شاهد هذا الفيديو للتعرف على منزلة العلم والمال وصالح الأعمال في الإسلام!

12345
Loading...

اترك تعليقا


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.