الدليل على أن الكتاب المقدس ليس كله كلام الله

الدليل على أن الكتاب المقدس ليس كله كلام الله

ورد في الكتاب المقدس، لاسيما في العهد الجديد منه العدد التالي: “كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ” (رسالة تيموثاوس الثانية 16:3).

وبناء على العدد السابق، يستدل الكثيرون بأن الكتاب المقدس كلام الله. ولكن هل الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد من كلام الله فعلا؟

والإجابة: بالطبع، لا. والأدلة على ذلك كثيرة، ومنها ما ورد في العهد القديم على النحو التالي: “ثُمَّ ذَهَبَ شَمْشُونُ إِلَى غَزَّةَ، وَرَأَى هُنَاكَ امْرَأَةً زَانِيَةً فَدَخَلَ إِلَيْهَا” (القضاة 1:16) فهل يمكن أن يكون ذلك من كلام الله الذي يفترض فيه أنه “مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ”

ومن الأدلة الأخرى ما ورد في العهد القديم في سفر التكوين منه وتحديدًا في الإصحاح 38، والذي يتناول يهوذا والد العرق اليهودي، الذي يذكر الكتاب المقدس أنه زنى بأرملة ابنه. فنحن نقرأ:

فَأُخْبِرَتْ ثَامَارُ وَقِيلَ لَهَا: «هُوَذَا حَمُوكِ صَاعِدٌ إِلَى تِمْنَةَ لِيَجُزَّ غَنَمَهُ». فَخَلَعَتْ عَنْهَا ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا، وَتَغَطَّتْ بِبُرْقُعٍ وَتَلَفَّفَتْ، وَجَلَسَتْ فِي مَدْخَلِ عَيْنَايِمَ الَّتِي عَلَى طَرِيقِ تِمْنَةَ، لأَنَّهَا رَأَتْ أَنَّ شِيلَةَ قَدْ كَبُرَ وَهِيَ لَمْ تُعْطَ لَهُ زَوْجَةً. فَنَظَرَهَا يَهُوذَا وَحَسِبَهَا زَانِيَةً، لأَنَّهَا كَانَتْ قَدْ غَطَّتْ وَجْهَهَا. فَمَالَ إِلَيْهَا عَلَى الطَّرِيقِ وَقَالَ: «هَاتِي أَدْخُلْ عَلَيْكِ». لأَنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهَا كَنَّتُهُ. فَقَالَتْ: «مَاذَا تُعْطِينِي لِكَيْ تَدْخُلَ عَلَيَّ؟» فَقَالَ: «إِنِّي أُرْسِلُ جَدْيَ مِعْزَى مِنَ الْغَنَمِ». فَقَالَتْ: «هَلْ تُعْطِينِي رَهْنًا حَتَّى تُرْسِلَهُ؟». فَقَالَ: «مَا الرَّهْنُ الَّذِي أُعْطِيكِ؟» فَقَالَتْ: «خَاتِمُكَ وَعِصَابَتُكَ وَعَصَاكَ الَّتِي فِي يَدِكَ». فَأَعْطَاهَا وَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَحَبِلَتْ مِنْهُ. (تكوين 38 :13-18).

فهل هذا من كلام الله؟ شاهد هذا الفيديو للتأكد من أن الكتاب المقدس ليس كله كلام الله!

اقرأ أيضا:

معجم الألفاظ الجنسية في الكتاب المقدس ونظائرها في القرآن

12345
Loading...

اترك تعليقا