هل يسوع هو الله؟

المرأة والخطيئة الأصلية بين الكتاب المقدس والقرآن

المرأة والخطيئة الأصلية بين الكتاب المقدس والقرآن

المرأة والخطيئة الأصلية
المرأة والخطيئة الأصلية

يشير كل من الكتاب المقدس والقرآن الكريم إلى أن الله تعالى بعدما خلق آدم وحواء أسكنهما الجنة. ولكن لما عصيا الله تعالى بأكلهما من الشجرة، أخرجهما الله تعالى منها وأهبطهما إلى الأرض.

ولكن تداعيات الأكل من الشجرة تختلف من الكتاب المقدس إلى القرآن الكريم. فالكتاب المقدس يلوم حواء على الخطيئة أكثر من آدم، أما القرآن الكريم، فيوجه اللوم إلى كل من آدم وحواء على قدم المساواة.

وفي القرآن الكريم، تنتهي عواقب الأكل من الشجرة عند توبة آدم وحواء إلى الله تعالى. أما في الكتاب المقدس، فعواقب الأكل من الشجرة على بني آدم لا تنتهي حتى قيام الساعة، ولا منجى من هذه العواقب إلا بالإيمان بـ”الخلاص” الذي جاء به يسوع أو عيسى بن مريم.

ولقد كان للمرأة نصيب الأسد في هذه العواقب، بخلاف آدم الذي يصوره الكتاب المقدس على أنه ضحية حواء. شاهد هذا الفيديو للتعرف على علاقة المرأة بالخطيئة الأصلية في الكتاب المقدس والقرآن الكريم.

12345
Loading...

3 تعليقات على الموضوع “المرأة والخطيئة الأصلية بين الكتاب المقدس والقرآن

مصري

جملة من الأخطاء:
1- ” وأهبطهما إلى الأرض” الكتاب المقدس لا يعتبر الجنة في مكان اخر غير كوكب الارض ليهبطا منها ، لكن طردا منها.
2- “تداعيات الأكل من الشجرة” الكتاب المقدس لا يهمه الأكل من الشجرة كفعل في ذاته بل الخطية اي رفض الله وتصديق الشيطان ، “فالكتاب المقدس يلوم حواء على الخطيئة أكثر من آدم” اين ؟! العقوبة متساوية كلاهمها طردا وكلاهما فقد خلوده ، حتي نتائج الخطية فأيضا متساوية هي ستتعب وهي تلد وهو سيتعب في عمله.
3- “وفي القرآن الكريم، تنتهي عواقب الأكل من الشجرة عند توبة آدم وحواء إلى الله تعالى” كيف ؟! هل ارجعه للجنه التي طرده منها ؟!
4- “ولا منجى من هذه العواقب إلا بالإيمان بـ”الخلاص” ” وهل ستعود البشرية للخلود أو للجنه علي الارض مثلا إسلاميا ؟! أم كل هذا سيحدث أسلاميا بعد القيامة ؟! وبغض النظر إنها ليست عواقب بل نتائج مسيحيا.
5- “لقد كان للمرأة نصيب الأسد في هذه العواقب” تكرار لذات الفكر بلا اي دليل وكإن حواء طردت وحدها وبقي آدم في الجنه أو حواء وحدها من فقدت خلودها وبقي آدم خالداً ؟!

اترك تعليقا