معجم الألفاظ الجنسية في الكتاب المقدس ونظائرها في القرآن

مقدمة المعجم

الكتاب المقدس والقرآن

يتفق الجميع أن هناك الكثير من المواضع في “الكتاب المقدس” تخدش الحياء ولا يمكن الاطلاع عليها لمن اتصف بالحياء والعفة، وهذا دليل كاف على عدم صلاحية “الكتاب المقدس” لكل زمان ومكان

في الواقع، لابد لكل دين من كتاب مقدس يهدي الناس إلى خالقهم ويعلمهم أمور دينهم ودنياهم. ومن واقع هذا الكتاب، تتضح معالم الدين ويحكم عليه سواء بالصحة أو بالبطلان.

ولما كان “الكتاب المقدس” هو الكتاب الذي ارتضاه المسيحيون كتابا مقدسا لهم، تناولناه بالفحص والتمحيص. ولكن، وللأسف، وجدنا به ما يمنع من اعتباره كتابا موحى من عند الله أو كتابا صالحا لكل زمان وكل مكان كما يدعي المسيحيون. فكثيرا ما نجد به ألفاظا لا يليق بالله تعالى أن يوحيها أو أن يستخدمها في السياق الإباحي المستخدم في الكتاب المقدس.

وإذا افترضنا جدلا أن الله تعالى قد أوحى بالفعل بعض هذه الألفاظ، فتظل المعضلة أنه لا يمكن لجميع الناس قراءتها ناهيك عن التعبد بها. فالمفترض في كلام الله تعالى أن يمكن لكل إنسان قراءته، صغيرا أو كبيرا، ذكرا أو أنثى. ولكن إذا كان الكلام المنسوب إلى الله تعالى لا يليق بالإنسان الاطلاع عليه، فلابد وأن هناك خطأ ما.

وبدون الخوض في إثبات تحريف “الكتاب المقدس” من عدمه، يتفق الجميع أن هناك الكثير من المواضع في “الكتاب المقدس” تخدش الحياء ولا يمكن الاطلاع عليها لمن اتصف بالحياء والعفة، سواء من الرجال أو النساء أو الفتيان أو الفتيات، وهذا دليل كاف على عدم صلاحية “الكتاب المقدس” لكل زمان ومكان.

ولا سبيل للمدافعين عن “الكتاب المقدس” إلى مواصلة نصرته؛ فإنهم إن اجتازوا عقبة صحة نسبته إلى الله تعالى، فلن يجتازوا عقبة صلاحيته لكل مكان وكل زمان. والأولى من ذلك، ترك الهوى والتجبر واتباع الكتاب الذي صحت نسبته إلى الله تعالى وليس فيه ما يمنع من صلاحيته لكل مكان وكل زمان. فلكل إنسان، صغيرا كان أو كبيرا، ذكرا كان أو أنثى، قراءته بلا غضاضة أو تحرّج.

فالقارئ للقرآن الكريم يلاحظ فيه أنه قد ابتعد كل البعد عن الفحش أو التفحش. وكلما دعت الحاجة إلى استخدام لفظ قد يتحرج البعض من استخدامه أو قراءته، استخدم القرآن ألفاظا تليق بالذات الإلهية وحياً وبالكرامة الإنسانية تلقياً وقراءةً. فلا نجد في القرآن الكريم أية ألفاظ قد تخدش الحياء على نحو ما نجده في الكتاب المقدس الذي يستحي الكثير من قراءة بعض ألفاظه وعباراته أو استخدامها على الملأ.

وأخيرا، وكما يقولون، لما كانت الأشياء تعرف بأضدادها، اقرأ هذا المعجم وقارن بين الكتاب المقدس والقرآن الكريم.

رابط تحميل معجم الألفاظ الجنسية في الكتاب المقدس ونظائرها في القرآن

لتنزيل معجم الألفاظ الجنسية في الكتاب المقدس ونظائرها في القرآن، انقر معجم الألفاظ الجنسية

_________

اقرأ أيضا:

تكريم المرأة بين الإسلام والمسيحية

معجم ألفاظ استباحة القتل والتحريض عليه في الكتاب المقدس ونظائرها في القرآن

معجم التكرار والتطابق الطويل (كلي وجزئي) في أسفار الكتاب المقدس وفي سور القرآن الكريم

معجم أهم أحوال المرأة في الكتاب المقدس ونظائرها في القرآن الكريم

معجم أهم التناقضات في الكتاب المقدس

12345
Loading...

تعليق واحد على الموضوع “معجم الألفاظ الجنسية في الكتاب المقدس ونظائرها في القرآن

حسبي ربي

كتاب الانجيل محرف أصلا وقد تكون الالفاظ الجنسية مدسوسة فيه مثل تعري وثدي وبطن وفخذ وسرة وشفة وينبوع ( الفرج سواء للمرأة أو الرجل !! ) ولحم الرجل ( القضيبب !!) ومضاجعة ومعانقة وحضن تشعر وكأن من حرف هذا الكتاب المقدس كان عاشقاً للجنس ومولعا به ولا يجد أي حرجا في دسّ هذه الألفاظ الصريحة داخل كتاب سماوي مقدس أو أن هذه الألفاظ الجنسية في هذا الوقت كانت متداولة ومباحة بالقدر الذي لا حرج فيه من ذكرها ولا تمثل اي جرح للشعور الانساني عند قرائتها وترتيلها على الدوام بل وتحفيظها أيضا للصغار والكبار !! ونحمد الله تعالى على نعمتي الاسلام والايمان وكفى بها نعمة ونحمد الله على كتابه العظيم القرآن الكريم و الذي لا يأتيه الباطل من أمامه ولا من خلفه أبدا والذي هو هدى ورحمة للعالمين والله أعلى وأعلم

اترك تعليقا


This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.