طبيعة كوكب الأرض بين الكتاب المقدس والقرآن الكريم

طبيعة كوكب الأرض بين الكتاب المقدس والقرآن الكريم

مقاربة بين العلم والدين

وردت في كل من الكتاب المقدس والقرآن الكريم بعض المعلومات عن كوكب الأرض وطبيعته. لذا تعالوا نبحث ما ورد في كل منهما لنرى أيهما أكثر دقة في تناوله لكوكب الأرض وأيهما أكثر اتساقا مع الحقائق العلمية الحديثة التي تم التوصل إليها مؤخرا.

كروية الأرض

الكتاب المقدس

الْجَالِسُ عَلَى كُرَةِ الأَرْضِ

الْجَالِسُ عَلَى كُرَةِ الأَرْضِ (تصور الإله وجلوسه على كرة الأرض وفقا للكتاب المقدس)

ورد في العهد القديم ما يفيد كروية الأرض ولكن في سياق غير صريح. فنحن نقرأ: “أَلاَ تَعْلَمُونَ؟ أَلاَ تَسْمَعُونَ؟ أَلَمْ تُخْبَرُوا مِنَ الْبَدَاءَةِ؟ أَلَمْ تَفْهَمُوا مِنْ أَسَاسَاتِ الأَرْضِ؟ الْجَالِسُ عَلَى كُرَةِ الأَرْضِ وَسُكَّانُهَا كَالْجُنْدُبِ. الَّذِي يَنْشُرُ السَّمَاوَاتِ كَسَرَادِقَ، وَيَبْسُطُهَا كَخَيْمَةٍ لِلسَّكَنِ”. (إشعياء 21:40-22)، كما نقرأ: “لَمَّا ثَبَّتَ السَّمَاوَاتِ كُنْتُ هُنَاكَ أَنَا. لَمَّا رَسَمَ دَائِرَةً عَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ“. (الأمثال 27:8)

زَوَايَا الأَرْضِ الأَرْبَعِ

زَوَايَا الأَرْضِ الأَرْبَعِ (وفقا للكتاب المقدس)

وعلى الرغم من ذلك، ورد في الكتاب المقدس ما يفيد أن الأرض لها أربعة زوايا أي أنها مسطحة وليست كروية. فنحن نقرأ على سبيل المثال: “وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَهكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ لأَرْضِ إِسْرَائِيلَ: نِهَايَةٌ! قَدْ جَاءَتِ النِّهَايَةُ عَلَى زَوَايَا الأَرْضِ الأَرْبَعِ“. (حزقيال 2:7)

ولكن بعد اكتشاف كروية الأرض، يفسر مفسرو الكتاب المقدس هذه “الزوايا” على أنها تشير إلى الاتجاهات الأربع: الشمال والجنوب والشرق والغرب.

القرآن الكريم

يُكَوِّرُ اللَّيْلَ (كروية الأرض)

يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ (كروية الأرض)

ورد في القرآن الكريم ما يفيد كروية الأرض أيضا، فنحن نقرأ:

خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (الزمر 5:39)

فيشير القرآن إلى تعاقب الليل والنهار تعاقبا كرويا أي حول جرم كروي وهو كوكب الأرض.

ومع ذلك، فقد ورد في القرآن الكريم ما يفيد انبساط الأرض، ولكن كلمة “الأرض” في هذا السياق غير مقصود بها كوكب الأرض ولكن التربة السهلة المنبسطة التي نسير عليها تمييزا لها عن الجبال والتربة الوعرة. وغالبا ما ترد الإشارة إلى انبساط الأرض في السياقات التي تذكر بنعم الله وكيف أنه تعالى بسط الأرض للإنسان حتى يتسنى له العيش بها. فعن ذلك نقرأ في القرآن الكريم على سبيل المثال:

وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا. أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا. وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (النازعات 30:79-32)

ونقرأ:

وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (الشمس 6:91)

كما نقرأ أيضا:

وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (الغاشية 20:88)

فمعنى “دحاها” و”طحاها” مهّدها ومعنى “سطحت” مُهّدت.

وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (انبساط الأرض)

وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (انبساط الأرض)

ويدل على ذلك قوله تعالى:

أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا. وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (النبأ 6:78-7)

وقوله تعالى:

وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ (الذاريات 48:51)

وقوله تعالى:

هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (الملك 15:67)

وقوله تعالى:

وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا. لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجً (نوح 19:71-20)

وقوله تعالى:

وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (الرحمن 10:55)

انبعاج الأرض عند خط الاستواء

الكتاب المقدس

ليس في الكتاب المقدس ما يفيد انبعاج الأرض عند طرفيها الشمالي والجنوبي.

القرآن الكريم

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا

ورد في القرآن الكريم ما يفيد انبعاج الأرض عند طرفيها. فنحن نقرأ:

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (الرعد 41:13)

كما نقرأ أيضا:

بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاءِ وَآَبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ (الأنبياء 21:44)

استقرار كوكب الأرض واتزانه والجاذبية الأرضية

الكتاب المقدس

يحدثنا العهد القديم عن استقرار الأرض واتزانها، فنحن نقرأ: اَلرَّبُّ قَدْ مَلَكَ. لَبِسَ الْجَلاَلَ. لَبِسَ الرَّبُّ الْقُدْرَةَ، ائْتَزَرَ بِهَا. أَيْضًا تَثَبَّتَتِ الْمَسْكُونَةُ. لاَ تَتَزَعْزَعُ” (مزمور 1:93)، ونقرأ أيضا: قُولُوا بَيْنَ الأُمَمِ: «الرَّبُّ قَدْ مَلَكَ. أَيْضًا تَثَبَّتَتِ الْمَسْكُونَةُ فَلاَ تَتَزَعْزَعُ. يَدِينُ الشُّعُوبَ بِالاسْتِقَامَةِ». (مزمور 10:96)

كما يحدثنا العهد القديم عن استقرار الأرض ولكن كما لو كان للأرض قواعد تستقر عليها، فنحن نقرأ: “أَيْنَ كُنْتَ حِينَ أَسَّسْتُ الأَرْضَ؟ أَخْبِرْ إِنْ كَانَ عِنْدَكَ فَهْمٌ. مَنْ وَضَعَ قِيَاسَهَا؟ لأَنَّكَ تَعْلَمُ! أَوْ مَنْ مَدَّ عَلَيْهَا مِطْمَارًا؟ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ قَرَّتْ قَوَاعِدُهَا؟ أَوْ مَنْ وَضَعَ حَجَرَ زَاوِيَتِهَا” (أيوب 38 :4-6)

كما نقرأ أيضا: يُقِيمُ الْمِسْكِينَ مِنَ التُّرَابِ. يَرْفَعُ الْفَقِيرَ مِنَ الْمَزْبَلَةِ لِلْجُلُوسِ مَعَ الشُّرَفَاءِ وَيُمَلِّكُهُمْ كُرْسِيَّ الْمَجْدِ. لأَنَّ لِلرَّبِّ أَعْمِدَةَ الأَرْضِ، وَقَدْ وَضَعَ عَلَيْهَا الْمَسْكُونَةَ“. (1 صموئيل 8:2)

القرآن الكريم

اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا

اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا (استقرار الأرض واستقرار الإنسان عليها)

ورد في القرآن الكريم ما يفيد استقرار الأرض واستقرار الإنسان عليها وكيفية تحقيق هذا الاستقرار. فعن استقرار الأرض واستقرار الإنسان عليها نقرأ في القرآن الكريم:

اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (غافر 64:40)

وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (الجبال أوتاد الأرض)

وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (الجبال أوتاد الأرض)

وعن استقرار كوكب الأرض وكيفية تحقيق هذا الاستقرار نقرأ أيضا:

أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَءلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (النمل 61:27)

فالآية الكريمة السابقة تخبرنا أن الله تعالى حقق استقرار الأرض وتوازنها وضمن عدم اضطرابها وأن من أسباب تحقيق هذا الاستقرار والتوازن ما يسمى بـ “الرواسي” التي اختلف العلماء حول ماهيتها، والراجح أنها الجبال. ويدل على ذلك قوله تعالى:

أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا. وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (النبأ 6:78-7)

نشوء الأرض والانفجار العظيم

الكتاب المقدس

لم يتناول العهد القديم نظرية الانفجار العظيم بل بدأ تناوله لنشوء الأرض بعد هذه المرحلة، فنحن نقرأ: “فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ. وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً، وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ، وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ”. (التكوين 1:1-2)

الانفجار العظيم أو الكبير

الانفجار العظيم الذي تكون على إثره كوكب الأرض

القرآن الكريم

يتناول القرآن الكريم نظرية الانفجار العظيم بوضوح، فنحن نقرأ:

أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ. وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (الأنبياء 30:21-31)

حركة الأرض وتعاقب الليل والنهار والفصول الأربعة الناتج عن ذلك

الكتاب المقدس

ليس في الكتاب المقدس ما يفيد حركة الأرض أو دورانها

القرآن الكريم

الليل والنهار والشمس والقمر (حركة الأرض)

الليل والنهار والشمس والقمر (حركة الأرض)

ورد في القرآن الكريم ما يفيد حركة الأرض وتعاقب الليل والنهار والفصول الأربعة نتيجة لذلك. ولقد كان التعبير القرآني شديد الدقة والوضوح عند وصف الحركة سواء بالنسبة للأرض أو الشمس أو القمر.

فبالنسبة لحركة الأرض، لم يذكر القرآن أن الأرض تتحرك أو تدور صراحة حتى لا يفهم أن الأرض تتحرك وتترك فلكها أو تدور في كل اتجاه، وإنما تناول القرآن حركة الليل والنهار كناية عن حركة الأرض.

فنحن نقرأ على سبيل المثال:

خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (الزمر 5:39)

يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ

يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ

فتبين الآية السابقة أن الله تعالى جعل الليل والنهار “مكوّرين” أي يخلف بعضهما البعض في اتجاه كروي دائري، ومن المعلوم أنه ليس هناك جرم سماوي اسمه “الليل” أو “النهار”، وإنما الأرض هي التي تدور حول نفسها ليحدث تقلب الليل والنهار. وعن ذلك نقرأ في القرآن الكريم:

يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ (النور 44:24)

ففي الآية السابقة، يعبر الله تعالى عن حركة الأرض بتقلب الليل والنهار وهذا التعبير أدق من تعبير “حركة الأرض” أو “دوران الأرض” لأن ما يحدث للأرض أشبه بالتقلب، فالأرض لا تتحرك فتخرج عن فلكها، ولا تدور في كل اتجاه أو أي اتجاه، وإنما تتقلب أوجه الأرض في اتجاه واحد حتى تحدث تعاقب الليل والنهار. وعن ذلك نقرأ في القرآن الكريم:

وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آَمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آَخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (آل عمران 72:3)

فتشير الآية القرآنية إلى النهار بـ”الوجه” لأنه فعلا أحد وجهي الأرض ويتقلب مع الوجه الآخر وهو “الليل”.

الفصول الأربعة

فصول السنة الأربعة الناتجة عن حركة الأرض حول الشمس

ويؤكد القرآن الكريم أنه كما أن لليل والنهار فلك ينتج عنه تعاقب الليل والنهار، فللشمس فلك ينتج عنه مع حركة الأرض تعاقب الفصول الأربعة وللقمر فلك ينتج عنه تعاقب منازل القمر المختلفة، وكل يسبح في فلكه لا يخرج عنه. فعن ذلك نقرأ:

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (الأنبياء 33:21)

كما نقرأ أيضا:

لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (يس 40:36)

وعن فصول السنة الناتجة عن حركة الشمس ومنازل القمر الناتجة عن حركة القمر، نقرأ في القرآن الكريم:

فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (الأنعام 96:6)

استقرار الأرض والأجرام السماوية رغم تعليقها في الفضاء دون تصادم

الكتاب المقدس

ورد في الكتاب المقدس ما يفيد تعليق الأرض في الفضاء، فنحن نقرأ: “يَمُدُّ الشَّمَالَ عَلَى الْخَلاَءِ، وَيُعَلِّقُ الأَرْضَ عَلَى لاَ شَيْءٍ”. (أيوب 7:26)

القرآن الكريم

وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ

وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ

ورد في القرآن الكريم ما يفيد استقرار الأرض والأجرام السماوية رغم تعليقها في الفضاء دون تصادم وذلك في سياق تعديد نعم الله على الناس، فنحن نقرأ:

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (الحج 65:22)

كما نقرأ أيضا:

إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (فاطر 41:35)

الصدوع الأرضية

وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (الصدوع الأرضية)

وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (صدع في قعر المحيط)

الكتاب المقدس

ليس في الكتاب المقدس ما يشير إلى الصدوع الأرضية.

القرآن الكريم

ورد في القرآن الكريم ما يشير إلى الصدوع الأرضية، فنحن نقرأ:

وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (الطارق 12:86)

_________

المراجع:

1- القرآن الكريم

2- الكتاب المقدس

3- موقع الأنبا تكلا

12345
Loading...

اترك تعليقا